موسوعة الادب العربي في خوزستان

TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_DESKTOP TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_REGISTER TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_LOGIN

علماء خوزستان

نبذة عن السيد نعمة الله الحسيني الموسوي الجزائري

المحدث الجليل و الادیب البارع و الفقيه المحقق العارف بأساليب الاخبار السيد نعمة الله بن السيد عبد الله الحسيني الموسوي الجزائري یصل نسبه الشریف الی الإمام موسى الکاظم عليه السلام ولد السيد سنة(۱۰۵۰) ه‍.ق في قرية الصباغية من أرض الجزائر قرب البصرة. کان فاضلا، عالما، محققا، علامة، جليل القدر، مدرسا من أعاظم علمائنا المتأخرين، و أفاخم فضلائنا المتبحرين، واحد عصره في العربية و الأدب و الفقه و الحديث، و أخذ حظه من المعارف الربانية درس العلوم الاسلامية فی مدن الحویزة و شيراز و اصفهان و سکن تستر(شوشتر) و اصبح شيخ الاسلام من قبل السلطان بتستر. له مؤلفات کثيرة وصلت الى ست و خمسين کتاب في الادب و الفقه و الاصول و الاخبار و التاريخ جزاه الله بما قدمه خيرا. من کتبه فی الادب: شرح نهج الصواب إلى علم الاعراب في النحو، طريق السالک في توضيح المسالک في النحو، الغاية القصوى في النحو، الفوائد في النحو، الفوائد النعمية في النحو، مفتاح اللبيب في شرح التهذيب في النحو، مشکلات المسائل في النحو، مناهج المطالب في النحو، منتهى المطلب في النحو، منهاج الصواب إلى علم الاعراب في النحو، منهاج المبتدي في النحو، نهج الصواب في علم الاعراب، نهج اليقين في النحو. توفي قدس سره ليلة(۲۳) شوال سنة(۱۱۱۲) ه‍.ق، و ذلک بعد سنتين من وفاة أستاذه العلامة المجلسي قدس سره، و کان عمره الشريف(۶۲) سنة، و دفن في جايدرفيلي و تسمى اليوم پل دختر، و مرقده معروف يزار هناک و يتبرک.

اسمه ونسبه:

هو السيد نعمة الله الحسيني الموسوي الجزائري ابن السيد عبد الله بن السيد محمد ابن السيد حسين بن السيد أحمد بن السيد محمود بن السيد غياث الدين بن السيد مجد  الدين بن السيد نور الدين بن السيد سعد الدين بن السيد عيسى بن السيد موسى بن السيد عبد الله بن الإمام موسى الکاظم عليه السلام. هکذا أورد المترجم نسبه الشريف في کتابه الأنوار النعمانية(۱: ۳۸۰).

وقال حفيده العلامة السيد عبد الله الجزائري في الإجازة الکبيرة [ص ۷۷] وقد رأيت صورة نسبه بخطه في موضعين هکذا، ثم سرد النسب کما هنا.  

ولادته ووفاته:

ولد السيد سنة(۱۰۵۰) ه‍ـ.ق في قرية الصباغية من أرض الجزائر قرب البصرة، في عائلة معروفة بالفضل والعلم منذ قرون، وکان ابوه کجده وسائر اجداده موضع احترام الناس وتقديرهم. تتلمذ على کبار العلماء کيوسف بن محمد الجزائري الفقيه الاصولي المعروف وقاضي مدينة البصرة آنذاک ، وبعد ذلک رحل الى مدينة الحويزة حيث کانت من المدن العامرة بالدراسة، فدرس عند الشيخ حسين السبتی الحويزي. و کان السيد يبحث عن کبار العلماء والفضلاء ليروي نهمة من العلم حيث توجه نحو شيراز فدرس علوم المعقول و المنقول فيها ومن مشايخه في علوم المعقول (الفلسفة والحکمة والالهيات)، الاستاذ الشاه ابو الولي الشيرازي ، و ابراهيم بن صدر الدين الشيرازي وبالاضافة الى ذلک درس المنقول، والحديث، والفقه، والأصول عند المحدث البحريني، ثم هاجر من شيراز الى اصفهان وتحققت امنيته بلقاء العلامة المجلسي، فأخذ يغترف من علومه. و من اساتذته الذين نهل من علومهم نذکر (المحقق الخوانساري). دعاه اهالي مدينة تستر (شوشتر) الى الإقامة في المدينة فقبل الدعوة ، ومنذ وصوله قلده السلطان (سليمان الصفوي) منصب القضاء ، و امامة الجمعة ، و سائر المناصب الدينية کما لقبه بشيخ الاسلام في مدينة تستر وبفضل اقامة السيد اصبحوا بعد مدة و جيزة عارفين بالمسائل والأحکام الشرعية و قد التزموا برعاية الآداب والسـنن الاخلاقية والشرعية ، کما انه أمر ببناء المساجد في المدينة وعيّن ائمة لها. و قد اصبحت مدينة تستر بفضل عناية السيد واهتمامه بها مرکزا نشطا للعلوم الدينية. ساهم السيد نعمة الله الجزائري مع مجموعتين من العلماء کان العلامة المجلسي قد أوکل اليهما مهمة اعداد مصادر کتابيه المعروفين اللذين يعد من الموسوعات الکبرى في علم الحديث وهما بحار الانوار، و مرآة العقول. وکما ساهم بجمع اکثر من أربعة آلاف کتاب قد استنسخ بنفسه جزءا منها. و قد ألف السيد الجزائري العديد من الکتب في العلوم العقلية و النقلية ، کما دأب السيد على تحشية الکتب والتعليق عليها. و توفي قدس سره ليلة(۲۳) شوال سنة(۱۱۱۲) ه‍.ق، وذلک بعد سنتين من وفاة أستاذه العلامة المجلسي قدس سره، وکان عمره الشريف(۶۲) سنة، عند عودته من زيارة مدينة مشهد المقدسة و دفن في (جايدرفيلي) و تسمى اليوم پل دختر، و مرقده معروف يزار هناک ويتبرک. وکان مزاره الشريف مع کثرة المراجعين و قضاء الحوائج عنده متروکا و مخروبا، إلى أن وفق الله تعالى العلامة السيد طيب الجزائري دامت توفيقاته بتجديد البناء، فشمر الباع لهذا المقصد الکثير العناء مع بعد مقره عنه، فبني على الجدار القديم الحجري الدائر مداره بناية غالية وقبة عالية، وأخرجت القبة الأولى المخروبة من جوفها، فحصل بعده ردهة واسعة، فجزاه الله عن الاسلام والمسلمين والموالين خير جزاء المحسنين، وأسأل الله تبارک وتعالى أن يوفقه لاحياء آثاره القيمة، والله خير ناصر ومعين.

وقال المحدث النوري في المستدرک [۳: ۴۰۴]: وکان بعض أجداده يلقب بشمس الدين قال السيد في المقامات: وأما جدنا صاحب الکرامات السيد شمس الدين قدس الله روحه، فکان له ثور يرعى بعيدا من البيوت وأتاه السبع وافترسه لکنه وقف عنده ولم يأکل منه شيئا، فأخبروا جدنا، فأخذ الحبل الذي کان يربط به الثور وأتى معه إلى الأسد فقصده ووضع الحبل في رقبته وقاده إلى منزله والناس متحيرون، وربطه عنده تلک الليلة وقال: أتخذه للحرث عوضا عن ثوري، فقال له الجيران: هذا لا يصير لأنا نخاف منه، فحينئذ أرسله من يده حتى قال بعض الشعراء في مدح أولاده: سادة حسينيين أهل التقى والدين أولاد شمس الدين جاب السبع ثوره الثور يا سادة السبع ما رواه والناس شهادة غياب وحضوره.

قال شيخه الجليل العلامة المجلسي في اجازته له: السيد الأيد، الحبيب اللبيب، الأديب الأريب، الفاضل الکامل، المحقق المدقق، جامع فنون العلم وأصناف السعادات، حائز قصبات السبق في مضامير الکمالات، الأخ الوفي، والصاحب الرضي، السيد نعمة الله الحسيني الجزائري، رزقه الله الوصول إلى أعلى مدارج المتقين، واقتفاء آبائه الطاهرين، فاستجازني تأسيا بسلفنا الصالحين، ولينظم بذلک في سلک رواة أخبار أئمة الدين سلام الله عليهم أجمعين، وکان ذلک بعد أن بلغ الغاية القصوى في الدراية، ورقى العلوم ومناکبها، ورمى بأرواقه عن مراکبها، وعقدت لإفادته المجالس، وغصت بمواعظه المحافل والمدارس، وصنف في أکثر العلوم الدينية والمعارف اليقينية مصنفات رائقة، يسطع منها أنوار الفضل والعرفان. وقال شيخه المحدث الحر العاملي في أمل الآمل [۲: ۳۲۶]: فاضل، عالم، محقق، علامة، جليل القدر، مدرس من المعاصرين.

وقال المولى الميرزا عبد الله الأفندي في رياض العلماء [۵: ۲۵۳]: فقيه، محدث، أديب، متکلم، معاصر، ظريف، مدرس، والآن هو شيخ الاسلام من قبل السلطان بتستر.

وقال الفقيه المحدث الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين [ص ۱۱۱]: کان هذا السيد فاضلا، محدثا، مدققا، واسع الدائرة في الاطلاع على أخبار الامامية وتتبع الآثار المعصومية الخ.

وقال حفيده العلامة السيد عبد الله الجزائري في الإجازة الکبيرة [ص ۷۰]: المتبحر الجليل النبيل، المشهور ذکره في الآفاق، المشهود بفضله على الاطلاق، وکان من مبدأ نشوئه إلى آخر عمره مولعا بطلب العلم ونشره وترويجه، کدودا لا يفتر عنه ولا يميل، وکان في أسفاره يستصحب ما يقدر عليه من الکتب، فإذا نزلت القافلة وضعها واشتغل بها إلى وقت الرحيل، وربما کان يأخذ الکتاب بيده يطالع فيه وهو راکب في المسير. ثم قال: انتقل إلى تستر وأقام بها ووقع من نفوس أهلها أعظم موقع، ونشر فيها العلوم الشرعية، وقنن محاسن الشرع - وکانت مهجورة فيها منذ زمن الشيخ عبد اللطيف الجامعي - وحث الناس على بناء المساجد وأداء الجماعات والجمعات، وتصدى للأمور الحسبية على أکمل نظام، وجميع ما يوجد إلى الآن من الرسوم والآداب الشرعية في هذه البلدة فإنما هي من بقايا آثاره، وجميع من نشأ بعده من العلماء والمشتغلين وأئمة المساجد والوعاظ والمتهذبين فهم من تلامذته وأتباعه ولو بالواسطة.

وقال المحقق الشيخ أسد الله التستري في مقابس الأنوار [ ص ۱۷ ]: السيد السند، والرکن المعتمد، الفقيه الوجيه، المحدث النبيه، المحقق النحرير، المدقق العزيز النظير، واسع العلم والفضل، جليل القدر والمحل، سلالة الأئمة الأبرار، والد الأماجد الأعاظم الأکارم الأخيار والأکابر المنتشرين نسلا بعد نسل في الأقطار والأمصار، العلامة الفهامة، التقى الرضي السري.

وقال العلامة الخوانساري في روضات الجنات [ ۸: ۱۵۰ ]: السيد السند المعتمد الجليل الأواه نعمة الله.... کان من أعاظم علمائنا المتأخرين، وأفاخم فضلائنا المتبحرين، واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث، وأخذ حظه من المعارف الربانية بحثه الأکيد وکده الحثيث، لم يعهد مثله في کثرة القراءة على أساتيد الفنون، ولا في کسبه الفضائل من أطراف الخزون بأصناف الشجون. کان مع مشرب الاخبارية کثير الاعتناء والاعتداد بأرباب الاجتهاد، وناصر مذهبهم في مقام المقابلة منهم بأصحاب العناد وأعوان الفساد، صاحب قلب سليم، و وجه وسيم، وطبع مستقيم، ومؤلفات مليحة، ومستطرفات في السير والآداب والنصيحة، ونوادر غريبة في الغاية، وجواهر من أساطير أهل الرواية. إلى غير ذلک من اطراء أصحاب المعاجم وأرباب التراجم، ولقد وصفوه وأثنوا عليه جميل الثناء واکتفينا بهذا النزر القليل من الاطراء عليه، وفيه کفاية لمن له قلب سليم.

مشائخه ومن روى عنهم: تتلمذ المترجم على کثير من فحول أهل زمانه وروى عنهم، وهم: ۱ - الميرزا إبراهيم ابن الملا صدرا، المتوفى سنة ۱۰۷۰ ه‍ ق.

۲ - الأمير إسماعيل بن الأمير محمد باقر الخواتون آبادي، المتوفى سنة ۱۱۱۶ ه‍ ق.

۳ - الشيخ جعفر بن کمال الدين البحراني، المتوفى سنة ۱۰۹۱ ه‍ ق.

۴ - الشيخ حسين بن سبتي.

۵ - المحقق الشيخ آقا حسين الخوانساري، المتوفى سنة ۱۰۹۸ ه‍ ق.

۶ - شاه أبو الولي بن شاه تقي الدين الشيرازي.

۷ - الشيخ صالح بن عبد الکريم الکرکزاني البحراني، المتوفى سنة ۱۰۹۸ ه‍ ق.

۸ - الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي، المتوفى سنة ۱۰۷۵ ه‍ ق.

۹ - السيد شرف الدين علي بن حجة الله الطباطبائي الشولستاني الغروي، المتوفى سنة ۱۰۶۳ ه‍ ق.

۱۰ - الشيخ علي حفيد الشهيد الثاني، المتوفى سنة ۱۱۰۴ ه‍ ق.

۱۱ - الشيخ عماد الدين اليزدي.

۱۲ - العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي، المتوفى سنة ۱۱۱۰ ه‍ ق.

۱۳ - المولى محمد باقر الواري، المتوفى سنة ۱۰۹۰ ه‍ ق.

۱۴ - الشيخ محمد بن سلمان الجزائري.

۱۵ - الميرزا رفيعا محمد بن حيدر الطباطبائي، المتوفى سنة ۱۰۷۹ ه‍ ق.

۱۶ - ملا محسن الفيض الکاشاني، المتوفى سنة ۱۰۹۱ ه‍ ق.

۱۷ - السيد محمد الميرزا الجزائري بن شرف الدين علي الموسوي.

۱۸ - السيد هاشم بن الحسين الأحسائي.

۱۹ - الشيخ يوسف بن الشيخ محمد البنا الجزائري، المتوفى سنة ۱۰۷۰ ه‍ ق.

تلامذته و من روى عنه: تتلمذ عليه جماعة من العلماء، و کان المترجم مدرسا رسميا في أصفهان و تستر، و تخرج من مدرسته جماعة من فحول الاعلام، کما أنه قدس سره أجاز جماعة منهم، و هم

۱ - المولى أبو الحسن الشريف الفتوني النباطي العاملي، المتوفى سنة ۱۱۳۸ ه‍ ق. 

۲ - الحاج أبو الحسن بن الحاج زمان الشوشتري، المتوفى سنة ۱۱۴۳ ه‍ ق.

۳ - المير أبو القاسم بن المير محمد الحسيني المرعشي الشوشتري.

۴ - الملا أحمد بن الملا کاظم الکبابي الشوشتري، المتوفى سنة ۱۱۴۶ ه‍ ق.

۵ - الشيخ بهاء الدين محمد الجزائري.

۶ - الشيخ حسين البحراني.

۷ - الشيخ حسين بن محي الدين بن عبد اللطيف الجامعي العاملي.

۸ - الشيخ شمس الدين بن صقر البصري الجزائري.

۹ - الحاج عبد الحسين بن الحاج کلب علي الکرکري، المتوفى سنة ۱۱۴۱ ه‍ ق.

۱۰ - الملا عبد الغفار الصراف الشوشتري، المتوفى سنة ۱۱۴۷ ه‍ ق.

۱۱ - الخواجة علي بن الخواجة إسماعيل الصراف الشوشتري، المتوفى سنة ۱۱۲۸ ه‍ ق.

۱۲ - الشيخ علي بن الشيخ حسين بن الشيخ محي الدين الجامعي العاملي.

۱۳ - الحاج عناية الله أخ الحاج أبي الحسن المذکور، المتوفى سنة ۱۱۴۷ ه‍ ق.

۱۴ - القاضي عناية الله بن القاضي محمد معصوم بن القاضي عبد الرضا.

۱۵ - الشيخ عوض البصري الحويزي.

۱۶ - الملا عيدي محمد القاري بن الملا صالح بن درويش شمس، المتوفى سنة ۱۱۳۸ ه‍ ق.

۱۷ - الشيخ فتح الله بن علوان الکعبي الدورقي القباني، المتوفى سنة ۱۱۳۰ ه‍ ق.

۱۸ - فتح علي آقا بن آقا محمد بن أسد الله قزلباش، المتوفى سنة ۱۱۳۵ ه‍ ق.

۱۹ - الملا فرج الله بن الملا محمد حسين السيد محمد شاهي، المتوفى سنة ۱۱۲۸ ه‍ ق.

۲۰ - القاضي مجد الدين بن القاضي شفيع الدين الدزفولي.

۲۱ - الملا محمد باقر بن الملا محمد رضا شانه تراش الشوشتري.

۲۲ - الملا محمد باقر بن محمد حسين السيد محمد شاهي الشوشتري، المتوفى سنة ۱۱۳۵ ه‍ ق.

۲۳ - القاضي محمد تقي بن القاضي عناية الله الشوشتري.

۲۴ - الشيخ محمد الجزائري، المتوفى سنة ۱۱۳۱ ه‍ ق.

۲۵ - الملا محمد زمان بن الملا محمد رضا الصحاف الشوشتري.

۲۶ - السيد محمد شاه بن مير محمد حسين المرعشي الشوشتري، المتوفى سنة ۱۱۲۵ ه‍ ق.

۲۷ - الشيخ محمد الضبيري النعيمي البلادي البحراني، المتوفى سنة ۱۱۳۰ ه‍ ق.

۲۸ - الملا محمد طاهر بن الملا کمال الدين الشوشتري، المتوفى سنة ۱۱۲۷ ه‍ ق.

۲۹ - الشيخ محمد علم الهدى ابن الفيض الکاشاني.

۳۰ - مير محمد هادي بن مير السيد محمد المرعشي الشوشتري، المتوفى سنة ۱۱۳۷ ه‍ ق.

۳۱ - الشيخ محمد بن علي بن الحسين النجار الشوشتري، المتوفى سنة ۱۱۴۱ ه‍ ق.

۳۲ - الحاج محمود بن مير علي الميمندي.

۳۳ - السيد نجم الدين بن السيد محمد بن السيد عبد الرضا الجزائري.

۳۴ - مولانا نظر علي الزجاجي الشوشتري، المتوفى سنة ۱۱۴۶ ه‍ ق.

۳۵ - القاضي نعمة الله بن محمد معصوم الشوشتري، المتوفى سنة ۱۱۱۲ ه‍ ق.

۳۶ - السيد نور الدين ابن السيد نعمة الله الجزائري.

۳۷ - الشيخ يعقوب البختياري الحويزي، المتوفى سنة ۱۱۴۷ ه‍ ق.

مؤلفاته القيمة:

کتب المترجم مؤلفات و رسائل کثيرة، قد تجاوزت جهود الفرد الواحد، على الرغم کما عرفناه من سيرة حياته، من عدم استقراره و تفرغه للعلم، و توارد الهموم والغموم والغربة عليه، ولکن تلک التأليفات الرائقة فضل وتوفيق من الله تعالى لعباده الصالحين، وهي:

۱ - الإجازات، کتبها لتلاميذه ومعاصريه.

۲ - الأنوار النعمانية في بيان معرفة النشأة الانسانية.

۳ - أنيس الفريد أو أنيس الوحيد في شرح التوحيد، وهو عين کتابه نور البراهين.

۴ - الأيام النحسة والسعيدة. ۵ - تحفة الاسرار في الجمع بين الاخبار.

۶ - الجواهر الغوالي في شرح عوالي اللآلي.

۷ - حاشية الاستبصار.

۸ - حاشية أمل الآمل.

۹ - حاشية توحيد الصدوق قدس سره.

۱۰ - حاشية زبدة البيان.

۱۱ - حاشية شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة.

۱۲ - حاشية شرح الجامي.

۱۳ - حاشية شرح اللباب.

۱۴ - حاشية الصحيفة الکاملة.

۱۵ - حاشية المغني اللبيب عن کتب الأعاريب.

۱۶ - حاشية نقد الرجال.

۱۷ - حواشي الکتب الأربعة وغيرها.

۱۸ - الحواشي الضافية و الموازين الوافية، حواش على نهج البلاغة.

۱۹ - حل مشکلات العلوم.

۲۰ - رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار.

۲۱ - زهر الربيع. ۲۲ - شرح الصحيفة الکاملة.

۲۳ - شرح عقائد الصدوق.

۲۴ - شرح عينية ابن سينا.  

۲۵ - شرح الفوائد الضيائية.

۲۶ - شرح ملحقات الصحيفة.

۲۷ - شرح منهاج الصواب.

۲۸ - شرح نهج الصواب إلى علم الاعراب في النحو.

۲۹ - طريق السالک في توضيح المسالک في النحو.

۳۰ - عقود المرجان في تفسير القرآن.

۳۱ - الغاية القصوى في النحو.

۳۲ - غاية المرام في شرح تهذيب الأحکام.

۳۳ - الفوائد في النحو.

۳۴ - الفوائد النعمانية في الحديث.

۳۵ - الفوائد النعمية في النحو.

۳۶ - قاطع اللجاج في شرح الاحتجاج للطبرسي.

۳۷ - کشف الاسرار في شرح الاستبصار.

۳۸ - لوامع الأنوار في شرح عيون الأخبار.

۳۹ - مسکن الشجون في وجوب الفرار من الطاعون.

۴۰ - مشکلات المسائل في النحو.

۴۱ - مفتاح اللبيب في شرح التهذيب في النحو.

۴۲ - مقامات النجاة في شرح الأسماء الحسنى.

۴۳ - مقصود الأنام في شرح تهذيب الأحکام.

۴۴ - مناهج المطالب في النحو.

۴۵ - منبع الحياة في اعتبار قول المجتهدين من الأموات.

۴۶ - منتهى المطلب في النحو.

۴۷ - منهاج الصواب إلى علم الاعراب في النحو.

۴۸ - منهاج المبتدي في النحو.

۴۹ - نزهة الاخوان وتحفة الخلان.

۵۰ - نوادر الاخبار.

۵۱ - نهج الصواب في علم الاعراب.

۵۲ - نهج اليقين في النحو.

۵۳ - نور الأنوار في شرح کلام خير الأخيار.

۵۴ - نور البراهين في بيان أخبار السادة الطاهرين.

۵۵ - النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين.

۵۶ - هديه المؤمنين في الفقه.

هذا ما عثر عليها أرباب التراجم و المعاجم من تأليفاته و تصنيفاته الثمينة، و لو تطبع هذه التأليفات بصورة منقحة و محققة تتجاوز مائة مجلد، و أسأل الله تبارک و تعالى أن يقيظ رجالا من ذريته و أعقابه أو غيرهم أن يحيي هذه الآثار النفيسة، فان المرء يعرف بآثاره، و من الأسف أن جل آثاره الممتعة لم تطبع أصلا إلى الآن، و بقي مغمورا في زوايا المکتبات الخطية، واني لا تعجب من کثرة ذريته في هذه الاعصار، فقد ملأوا البلاد في أقطار العالم، و فيهم علماء فذة و تجار وأغنياء، و مع ذلک يتساهلون و يتسامحون في نشر هذه الآثار القيمة، و أسأل الله أن يوفقهم وينشطهم لاحياء هذا العمل المشروع، و الله من وراء القصد.

کل الحقوق محفوظة لموقع ادبنا

TPL_KH_LANG_MOBILE_TOP TPL_KH_LANG_MOBILE_SWITCH_DESKTOP