Designed by:
SiteGround web hosting Joomla Templates PersianIT.ir
سهل بن هارون بن راهبون الدستميساني الاهوازي PDF طباعة أرسل لصديقك
تصويت المستخدم: / 3
عادىجيد 
كتـب المقال الطرفي   
الجمعة, 16 يوليو 2010 14:00

سهل بن هارون  بن راهبون أبو عمرو الدستميساني الاهوازي: وكان حكيماً فصيحاً شاعراً أديباً و من مشاهير رجالات عصره،  لقب (بزرجمهر الاسلام)، ولد في دَسْتميسان (دشت ميشان)، في أواخر النصف الأول من القرن الثاني الهجري تقديراً. انتقل إلى البصرة و اشتهر بها، واتصل بخدمة هارون الرشيد، وارتفعت مكانته عنده، حتى أحله محل يحيى البرمكي صاحب دواوينه. ثم خدم المأمون فولاه رياسة (خزانة الحكمة) ببغداد.وله مصنفات كثيرة تدل على بلاغته وحكمته أخباره مشهورة في كل كتب الأدب، و يقال كان شعوبيا . وكان أبو عثمان الجاحظ كثر الاعجاب به و  يفضله ويصف براعته وفصاحته ويحكي عنه في كتبه دخل البصرة واتصل بالمأمون فولاه خزانة الحكمة. توفي سهل بن هارون سنة خمس عشرة ومائتين،(215هـ/ 830 م).

 

نبذة عن سهل بن هارون  بن راهبون (أو راهيون) أبو عمرو الدستميساني الاهوازي

ولد في  ولد في دَسْتميسان (من مناطق خوزستان)، في أواخر النصف الأول من القرن الثاني الهجري تقديراً  انتقل إلى البصرة في سن لم تعرف، وكانت البصرة في تلك الايام مدينة العلم في الدولة الإسلامية، وعرف سهل بالذكاء و سرعة البديهة، مع حافظة تكتنز من المعرفة وفنون الآداب والحكم ذخيرة لا تنفد. وقد عرفت نيسابور، مدينة سهل بن هارون، بتأثرها بالثقافة الهلينية، وظلت مركزاً لها في بلاد الفرس منذ فتح الاسكندر. حمل سهل إلى الثقافة العربية ثقافة قومه و ثقافة اليونان، وانضم في البصرة إلى أهل الكلام والاعتزال، و صحبهم، ولازمهم كذلك ببغداد عند انتقاله إليها.

و يقال عنه: كان أول من اتصل بهم من الرؤساء ببغداد الفضل بن سهل وزير المأمون، وهو الذي قدمه للخليفة، فأعجب به وببلاغته، وبواسع اطلاعه، ومعرفته بكثير من العلوم، ولهذا جعله خازناً على دار الحكمة التي جُمع فيها كثير من كتب الأوائل، ومن مؤلفات اليونان مما استقدمه المأمون من بلاد الروم البيزنطيين، أو من صاحب قبرص. تبينت منزلة سهل، وأصبح بعد يحيى البرمكي صاحب دواوين الرشيد، ومن بعده أصبح من خاصة المأمون، كما كان من خاصة أبيه الرشيد من قبل.

كان سهل بن هارون يقول الشعر، وعده الجاحظ من الخطباء والشعراء الذين جمعوا الشعر والخطب والرسائل الطوال والقصار، والكتب الكبار المجلدة، والسير الحسان المولدة، والأخبار المدوّنة، ولقبه مرة بالكاتب، وذكره النديم في البلغاء، وقال إنه شاعر مقل، وعدّه في الشعراء والكُتّاب. من بدائع سهل: «القلم لسان الضمير إذا رعف أعلن أسراره، وأبان أسراره»، وكان يقول: «اللسان البليغ والشعر الجيد، لا يكادان يجتمعان في واحد، وأعسر من ذلك أن تجتمع بلاغة الشعر، وبلاغة القلم». وكان يقول: «سياسة البلاغة اشد من البلاغة»، وقال «بلاغة الإنسان رِفق، والعيُّ خرق».

وينفي محمد كرد علي دعوة الشعوبية عن سهل بن هارون ويصفه بالاعتدال وأن اعتداله يمنعه إلا أن يقدر بكل عنصر خصائصه، وهو لم يُعد رجلاً مذكوراً إلا بالإسلام والأخذ عن علماء العرب، ورقي في مظاهر الدنيا حتى وصل إلى أعظم  خلفاء العباسيين هارون الرشيد، وعبد الله المأمون، وصار أحد أئمة البيان والحكمة في الأمة العربية، ودعي لحكمته وعقله: «بزر جمهر الإسلام، وبُزر جمهر وزير أنو شروان العادل، من ملوك آل ساسان، اشتهر بالعدل والحكمة». وروي أنه كان نهاية في البخل، وله نوادر تحكى في ذلك، وألف رسالة في مدح البخل للفضل بن سهل، وأهداها  للحسن بن سهل، فقال له: «لقد مدحت ما ذمه الله».

قال عنه الجاحظ: «ما علمت أن أحداً جرد في البخل كتاباً إلاّ سهل بن هارون وأبا عبد الرحمن الثوري»، والبخل في الفرس غالب في الجملة أغلبية الكرم على طبائع العرب.

وقال دعبل: كنا يوماً عند سهل بن هارون الكاتب البليغ، وكان شديد البخل، فأطلنا الحديث، واضطره الجوع إلى أن دعا بغدائه، فأتي بقصعة فيها ديك عاس هرم لا تخرقه سكين ولا يؤثر فيه ضرس، فأخذ كسرة خبز فخاض بها مرقته، وقلب جميع ما في القصعة، ففقد الرأس، فبقي مطرقاً ساعة، ثم رفع رأسه وقال للطباخ: أين الرأس؟ فقال: رميت به، قال: ولم؟ قال: ظننت أنك لا تأكله، فقال: لبئس ما ظننت، ويحك والله إني لأمقت من يرمي برجليه فكيف من يرمي رأسه، والرأس رئيس، وفيه الحواس الأربع، ومنه يصيح، ولولا صوته لما فضل، وفيه فرقه الذي يتبرك به، وفيه عيناه اللتان يضرب بهما المثل فيقال: شراب كعين الديك، وماغه عجب لوجع الكليتين، ولم ير عظم قط أهش من عظم رأسه، أو ما علمت أنه خير من طرف الجناح ومن الساق ومن العنق؟ فإن كان قد بلغ من نبلك أنك لا تأكله فانظر أين هو، قال: والله لا أدري أين هو، رميت به، قال: لكني أدري أين هو، رميت به في بطنك فالله حسبك.

ومن المعاصرين يرى أحمد أمين «أن سهل بن هارون وضع رسالته المشهورة في البخل، ولعل ذلك منه نزعة شعوبية، لأن العرب كانوا يمتدحون كثيراً بالكرم، ويعدّونه من أكبر مناقبهم، كما اشتهر الفرس بالبخل، فوضع سهل هذه الرسالة يقلب فيها قيمة الكرم والبخل، ويعد الكرم رذيلة والبخل فضيلة، وروى له صاحب زهر الآداب أبياتاً تدل على شعوبيته، يفتخر فيها بفارسيته، ويذم العربية، ويقارن بين بيته في ميسان وبيت آخر عربي».

اشتهر سهل بن هارون بمعرفته، وكان أهل عصره مجتمعين على الإقرار بفضله، كان نسيج وحده في فنه، فهو وابن المقفع والجاحظ من غرار واحد، وقيل أن سهلاً كاتب سلاطين والجاحظ مؤلف دواوين.

مؤلفاته: (كتاب ثعلة وعفراء)، على غرار «كليلة ودمنة»، ألفه للمأمون، و كتاب (الهبلية والمخزومي)، و كتاب (النمر والثعلب)، حققه وقَدّم له وترجمه إلى الفرنسية عبد القادر المهيري و كتاب (الوامق والعذار)، و كتاب (ندودٍ وودودٍ ولدودٍ)، و كتاب (الضربين)، و كتاب (أسباسيوس في اتحاد الإخوان)، و كتاب (الغزالين)، و كتاب (أدب أسل بن أسلٍ) و (كتاب إلى عيسى بن أبان في القضاء)، و كتاب (تدبير الملك والسياسة). وكتاب «الإخوان» و«المسائل»  وكتاب «سحره - أو شجرة - العقل» و كتاب «الرياض»وله رسالة مشهورة في «البخل» أرسلها إلى بني عمه من آل راهبون حين ذموا مذهبه في البخل.و له رسائل وشعر. وغير ذلك.

توفي سهل بن هارون سنة خمس عشرة ومائتين،(… ـ 215هـ/… ـ 830م).

جاء في كتاب  الأعلام للزركلي:

(سهل بن هارون) * (...- 215 ه =...- 830 م) سهل بن هارون بن راهبون (أو راهيون) أبو عمرو الدستميساني: كاتب بليغ، حكيم، من واضعي القصص، يلقب (بزرجمهر الاسلام) فارسي الاصل، اشتهر في البصرة، واتصل بخدمة هارون الرشيد، وارتفعت مكانته عنده، حتى أحله محل يحيى البرمكي صاحب دواوينه. ثم خدم المأمون فولاه رياسة (خزانة الحكمة) ببغداد. وكان شعوبيا، يتعصب للعجم على العرب. والجاحظ كثير الاعجاب به، قال في وصفه: ومن الخطباء الشعراء الذين جمعوا الشعر والخطب والرسائل الطوال والقصار والكتب الكبار سهل بن هارون الكاتب الخ. وأخباره مع الخلفاء والامراء كثيرة.

جاء في كتاب الفهرست لابن النديم محمد بن إسحاق أبو الفرج النديم:

أخبار سهل بن هارون وهو سهل بن هارون بن رامنوى الدستميساني انتقل الى البصرة وكان متحققا بخدمة المأمون وصاحب خزانة الحكمة له وكان حكيما فصيحا شاعرا فارسي الأصل شعوبي المذهب شديد العصبية على العرب وله في ذلك كتب كثيرة ورسائل في البخل وعمل للحسن بن سهل رسالة يمدح فيها البخل ويرغبه فيه ويستميحه في خلال ذلك فأجابه الحسن على ظهر رسالته وصلت رسالتك ووقفنا على نصيحتك وقد جعلنالمكافاة عنها القبول منك والتصديق لك والسلام ولم يصله عنها بشيء وكان أبو عثمان الجاحظ يفضله ويصف براعته وفصاحته ويحكي عنه في كتبه ولسهل بن هارون من الكتب كتاب ديوان الرسائل كتاب ثعلة وعفرا على مثال كليلة ودمنة كتاب الهذلية والمخزومي كتاب النمر والثعلب كتاب الوامق والعذرا كتاب ندود وودود ولدود كتاب الضربين كتاب اسباسيوس في اتحاد الاخوان كتاب الغزالين كتاب أدب اسل بن اسل كتاب الى عيسى بن أبان في القضاء كتاب تدبير الملك والسياسة)

جاء في كتاب معجم الأدباء لياقوت الحموي:

سهل بن هارون بن راهبون  أبو محمدٍ الفارسي الأصل الدستميساني، دخل البصرة واتصل بالمأمون فولاه خزانة الحكمة. وكان أديباً كاتباً شاعراً حكيماً شعوبياً، يتعصب للعجم على العرب شديداً في ذلك، وكان مشهوراً بالبخل، وله في ذلك أخبار كثيرة، وله رسالة في مدح البخل أرسلها إلى بني عمه من آل راهبون، وأرسل نسخةً منها إلى الوزير الحسن بن سهلٍ فوقع عليها الوزير: لقد مدحت ما لام الله وحسنت ما قبح، وما يقوم صلاح لفظك بفساد معناك، وقد جعلنا ثواب عملك سماع قولك، فما نعطيك شيئاً. وقد أورد هذه الرسالة الجاحظ في كتاب البخلاء، وقد تجنبنا الإطالة بذكرها.

توفي سهل بن هارون سنة خمس عشرة ومائتين، وله من التصانيف: كتاب ثعلة وعفراء، كتاب الهبلية والمخزومي، كتاب النمر والثعلب، كتاب الوامق والعذار، كتاب ندودٍ وودودٍ ولدودٍ، كتاب الضربين، كتاب أسباسيوس في اتحاد الإخوان، كتاب الغزالين، كتاب أدب أسل بن أسلٍ وغير ذلك.

جاء في كتاب اثرآفرینان بالفارسية:

(وف 215 ق)، حکیم، شاعر، نحوى و لغوى. معروف به بزرگمهر اسلام. وى از مردم دشت میشان بود که به بصره نقل مکان کرد و در آنجا شهره گشت. و به خدمت هارون‏الرشید درآمد و تا آنجا اوج گرفت که به جاى یحیى برمکى برگزیده شد. او همچنین از خادمان خاص مأمون گردید و متصدى خزانةالحکمة و کتابدار مأمون شد. ابن‏هارون از شعوبیان بود و عجم را بر عرب برترى مى‏داد. و در این باره کتابها و رسایل مختلفى نگاشته است. جاحظ شیفته اوست و در وصفش گوید که او خطیب، شاعر و نویسنده قطعات بلند و کوتاه و کتب بزرگ است. گویند که وى بخیل و خسیس بود، به طورى که رساله‏اى در «بخل» نوشت و در آن خساست و بخل را ستود، و آن را به نام حسن بن سهل وزیر کرد. از جمله آثارش: کتاب «ادب اسل بن اسل»؛ کتاب «اسباسیوس فى اتحاد الاخوان»؛ «تدبیر الملک والسیاسة»؛ کتاب «دیوان الرسائل»؛ «ثعلة و عفراء»، که بر اساس «کلیله و دمنه» براى مأمون نوشت؛ «المسائل»؛ «ندود و ودود و لدود»؛ «النّمر والثعلب»؛ «الوامق والعذراء».

المصادر:

كتاب  الأعلام للزركلي، اعیان الشیعة، ایضاح المکنون، تاریخ ادبیات در ایران، كتاب الریحانة، الفهرست لابن‏الندیم، لغت‏نامه (ذیل/ سهل)، معجم الادباء، معجم المؤلفین. كتاب اثرآفرینان.

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

LAST_UPDATED2
 

الموجودون قيد الاتصال

يوجد حاليا 4 زوار  المتواجدون الآن بالموقع

الاوقات الشرعیة



للاتصال السريع

بریدنا الالكتروني

altorfi@yahoo.com

و

لرسائكم القصيرة عبر الهاتف

00989368125235

احصائيات

عدد اعضاء الموقع : 26
عدد محتويات الموقع : 133
دليل المواقع : 6
عدد زوار مشاهدة الموقع : 43453