مواقع صديقة
| الشيخ عبدالمنعم بن عبدالمحسن الخاقاني |
|
|
|
| شعراء خوزستان - خرمشهر | ||||||
| كتـب المقال الطرفي | ||||||
| الاثنين, 05 يوليو 2010 03:22 | ||||||
|
عبدالمنعم بن عبدالمحسن الخاقاني: اديب من ادباء خوزستان ولد (1329 - 1408 هـ) (1911 - 1987 م) في مدينة آبادان، قضى حياته في إيران والعراق. أخذ المقدمات الأولى في العلوم الدينية وعلوم اللغة في مسقط رأسه، ثم قصد العراق والتحق بحوزة النجف العلمية وتلقى على علمائها الفقه والأصول وعلم الكلام. كان عالمًا معلمًا وخطيبًا وإمام مسجد يقوم بالتوجيه والوعظ. له نشاط تعليمي واسع في حلقات العلم والمساجد. له قصائد منشورة في بعض مصادر دراسته، وله ديوان مخطوط و له رسائل علمية مخطوطة لدى أسرته. نظم على الموزون المقفى في الأغراض المألوفة، فنظم في الإخوانيات والحكمة والرثاء والمدح، وله مساجلات ناظر فيها بعض شعراء عصره، فهو شاعر طلق التعبير سلس اللغة والتراكيب، له قصيدة في توديع الشباب وذكريات العشق، فيها روح السرد، تتسم بقوة التراكيب، بعض صورها ممتدة تعكس مقدرته على تدبيج العبارة وسبك المعاني. وتوفي في مدينة قم المقدسة. من شعره: بقايا غرام حيِّ تلك الأوطانَ أوطانَ ليلى ****مذ نأينا وما قضت من مرامِ حيث إنَّ الغرام والشّوق فيها ****بمرور الأيّام والأعوام خمرة ٌللمحبّ لا ما يقول النْـ ****ـناس من أنّها بكأس المدام أيّ ذنبٍ لنا إذا نحن قومٌ ****قد صبَوْنا إلى خدود الوسام يومَ كنّا وليتنا لا عدمنا ****مَنْ سَبَتْ كلَّ ناسكٍ بالسلام يوم كنّا ولا تسل كيف كنّا **** لا نرى عند وصلها من حرام ذكَّرتْني وما نسيت عهودًا ****ذكّرتني الوفا وعهد الذّمام شفَّني عند ذاك هجرٌ ولكن ****لم نزل نحتسي كؤوس الكرام قد ملأنا صحيفة الحبِّ ممّا ****قد شجانا من قدِّها والقوام نحن روحان ضمَّنا عاطف الوجـ ****ـد قديمًا من بين كلِّ الأنام قد بان صبري: قد بان صبري وانقضى ****وليس لي عنكم مفرْ مضت ليالي أنسنا ****وما انقضى لنا وطر هيَّجتَ وجدًا كامنًا ****عليَّ ياربّ النّظر هلا نظرت للّذي ****يقضي عليك بالفِكَر أنا الذي أصبو إلى ****ميدان عزّك الأغر ألهج في ذكرٍ لكم ****والذّكر فيكم مستمر ذكَّرْتَني وما نسيـ ****ـت والعهود تدّكر فكلّما حاولت قر ****بًا نكصتْ أيدي القدر زرني وذق ما ذقتُهُ ****فالهجر من ذاك أمر يا قاتلي بهجرهِ ****هجرَ عزيزٍ مقتدر هلا ركنت للّذي ****عليك حالف السّهر قد نَهَبت يدُ النّوى ****فؤادَهُ وما انكسر عن حبّك الجميل يا ****من كان للعين البصر ففي هواك منيتي ****وفي محيَّاك الظّفر أشكو إليك لوعتي ****بين الأصيل والسّحر لواعجي وزفرتي ****أحرُّ من نار سقر صيَّرتني منحنيًا ****وما انحنيت عن كِبَر لكنّما طَلَّ دمي ****يد القضاء والقدر وها أنا أنظم من ****دمعيَ دُرّاً كالمطر لم لا تجيب؟ في الرثاء لا كان يومك يا مقيمَ هداية ****إن الهدى بوجوده متقوّمُ أعمى مُصابُكَ عينَ كلِّ موحّدٍ ****وانهار ركن الدّين فهو مُهدَّم أبكيك ثم أقول جار زماننا **** والجور من عاداته متحتَّم هلا رأفت بواحدٍ فتركْتَه ****ما بين حسَّاد ومن يتنعّم إنّ الدّموع عليك تجري دائمًا ****والقلب من أحزانه متقسِّم أولستَ أنت لمن أتاك تجيبهُ؟ ****أولست أنت العالم المتكلّم؟ لمَ لا تجيب وأنت يا ربّ العلا ****في كلّ أمرٍ حاشدٍ تتقدَّم؟ حياتنا حياتنا في هذه الدّنيا غرورٌ وأملْ****وليس يبقى أبدًا إلا الصّلاحُ والعملْ فكن بها مجاهدًا لا تركنَنَّ للكسل****كم عاملٍ بها هوى وكم قويٍّ قد رحل والخير فيها كلّه لمن على اللّه اتَّكل****وليس إلا وجههُ يبقى وكلٌ قد بطل فاز الذي يجيئهُ بحبلهِ قد اتّصل****ليس له مشاركٌ وليس عنهُ من بدل وكلّ من يجيئهُ بحاجةٍ فقد بذل****تدور هذه الدّنى من دولة إلى دول وليس يخلو أبدًا من عثرةٍ ومن زلل****يقول عزَّ قائلٌ: إنّا خُلِقنا من عَجَل وكل شيءٍ ولهُ من سبب ومن علل****إن الذّنوب غسْلها دواؤها ومن غَسل؟! المصادر: 2- عبدالرضا مسعودي: أدب الطفّ في الشعر العربي الفصيح في الأهواز - رسالة ماجستير. 2- محمد مولا الطرفي: الموازنة في الشعر العربي الفصيح في الأهواز - رسالة ماجستير. 3- لقاء أجراه الباحث عباس الطائي مع الابن الأكبر للمترجم له - مدينة المحمرة 2007. 4- معجم بابطين على الاينترنت
Powered by !JoomlaComment 3.26
3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||
| LAST_UPDATED2 |
الموجودون قيد الاتصال
يوجد حاليا 6 زوار المتواجدون الآن بالموقعالاوقات الشرعیة
احصائيات
عدد اعضاء الموقع : 26عدد محتويات الموقع : 133
دليل المواقع : 6
عدد زوار مشاهدة الموقع : 43456



