موسوعة الادب العربي في خوزستان

TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_DESKTOP TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_REGISTER TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_LOGIN

الشاعر منصور العرادي

الشاعر منصور العرادي

الشاعر منصور علي عبدالحسن العرادي: شاعر موهوب من شعراء خوزستان ولد عام ١٩٨٢ ميلادي الموافق عام ١۴٠٢ هجري قمري و المصادف عام ١٣۶١ هجري شمسي، في مدينة سربندر (ميناء الإمام الخميني(ره)، ترعرع في اسرة متحلية بالدين معروفة بالادب و صيقل موهبته في جوار ابيه و عمه و اخيه الاکبر و کلهم من الادباء البارزين في محافظة خوزستان، و تعلم منهم ما يجعله اديبا بارعا و کان معلمه الاول في نظم الشعر والده الاديب مله علي العرادي و بدء کتابة الشعر في مبکر عمره حيث کان في التاسعة من العمر. و اضافة الى موهبته الادبية، يعد من رواديد المنبر حسيني و کذلک حافظا للقران الکريم فزاده نورا على نور بتقدمه في مسيرته الادبية. اکمل مسيرته الادبية بالسير في علم العروض و معرفة القوافي بشکل فني و راجع الکثير من الکتب المکتوبة في هذا المجال و اهتم بقرآة الدواوين لکبار شعراء الفصيح و منها المعلقات. کتب الشعر في الوانه المختلفة و مجالاته الرائعة حيث کتب في الشعر الشعبي مثل الابوذية و الميمر و القصيدة و غيره من الوان الشعر الشعبي و کذلک الشعر الفصيح في بعض الاحيان. و من شعره المميز اللون الملع حيث يکتبه بجدارة رائعة و اهتم بالشعر الحسيني اکثر من غيره و اوقف موهبته في الدفاع عن عقيدة اهل البيت عليهم السلام. له ديوان شعر مخطوط تحت عنوان (قوافي الشّجَن) وهو في رثاء أهل البيت عليهم السلام لم يطبع الى الان. و له دراسة في اوزان الشعر الشعبي و الفصيح بطريقته الخاصة.

اليکم ما کتبه الشاعر منصور العرادي في ترجمة حياته:

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام علی سيّدالمرسلين وآله الغرّ الميامين

ألسلام عليکم أيّها الإخوة والأخوات

أمّا بعد..

بداية أتقدّم إلی المقيمين علی موقع أدبنا لا سيّما الحاج علي الطرفي بالشکر الجزيل علی اهتمامه بالشعر والشعراء وخصوصاً محافظة خوزستان، وتلبية ً لطلبه اُقدّم للقرّاء الکرام نبذة من حياتي ونموذج من أشعاري المتواضعة.

داعيکم الحقير خادم أهل البيت (عليهم السلام) منصور علي عبدالحسن العرادي، ولدت عام ١٩٨٢ ميلادي ألموافق عام ١۴٠٢ هجري قمري والمصادف عام ١٣۶١ هجري شمسي، في مدينة ميناء الإمام الخميني (ره) (سربندر)، بدءت کتابة الشعر وأنا في سنّ مبکـّر وکان عمري آنذاک تسعة سنوات حيث کان معلـّمي الأوّل بعد الله وأهل البيت (ع) والدي المحترم و هوَ الخطيب والشاعر الحاج ملا علي العرادي، ولا يخفی بأنّ قبل کتابتي للشعر کنت رادوداً حسينياً وکانت دواوين الشعراء هي من تعينني علی ذلک وکان والدي أيضاً يکتب لي القصائد وکنت أشترک في محافل ومجالس التي تقام بمناسبة أفراح أهل البيت (ع)، وفي هذه الفترة ختمت القرآن الکريم وکان له التأثير التام والواضح علی کتاباتي الشعريّة، بعدما علـّمني الوالد بدايات الشعر وقواعده مثل الوزن والقافية وأمثال ذلک وبعض الفنون المتعارفة صرت اُطالع الکثير والکثير من الکتب الأدبيّة والدواوين الشعريّة علی شقـّيه الفصيح والشعبي وحتی کنت أقراء أشعار زمن الجاهلية کالمعلـّقات مثلاً، وأنا في هذا الحال لفتت إنتباهي مفردة (علم العروض) فرحت أبحث عن هذا العلم متلهّفاً حتی عثرت علی کتب کثيرة في هذا المضمار ولعلّ أهمّها هو کتاب (ميزان الذهب في صناعة شعرالعرب) لمؤلـّفه العلامه السيد أحمد الهاشمي، فحينها وجدت نفسي دخلتُ محيطاً لا أعرف قعره ثمّ کرّست جُلّ وقتي في دراسة علم العروض وعلم القافية وبدءت اُقلـّل من کتابة الشّعر عکس ما کنت في السّابق مُکثراً في کتابته، فبعدما فرقت من دراسة علم العروض وأنا لا أدّعي بأنـّي اُتقنهُ تماماً لأنـّي لم أتعلـّمهُ علی يد اُستاذ بل تعلـّمتهُ وَحدي في البيت وذلک عن طريق الکتاب ولکن أخذت منه الکثير فالکثير وکان له الأثر العجيب في تطوّر قصيدتي الشعريّة حيث أنـّي قفزتُ قفزة إلی الأمام لا بأس بها وفي الواقع شعرت في وقتها بأنـّي أصبحت شاعراً حقـّاً وليس کما کنت سابقاً أي قبل دراستي لعلم العروض لأنـّي کنت أکتب الشعر فطريّاً وليس عن دراية کافية، ما زلت ولحدّ الآن قليل الکتابة للشعر وبالخصوص في القصائد النثريّة وبما تسمّی قصائد المنصّة ولا أقول ذلک لأنـّه يصعب علي کتابتها بالعکس فإن کتابة قصيدة المنصّة أسهل لي من کتابة القصيدة المنبريّة فإنـّي کتبت جميع ألوان الشعر وأنواعه ولکن أری اُنسي بالقصيدة المنبريّة أکثر، وکتبت لکثير من الرواديد الحسينيّين بحيث لا أجد الوقت الکافي أن أکتب لنفسي، فبما أنّ المنبر الحسيني هُوَ من أدخلني إلی عالم الشّعر أوقفت شعري لخدمة أهل البيت (ع) في مدحهم و رثائهم  ولا أکتب في غير ذلک إلاّ القليل المطلوب، لأنّ نيّتي وقصدي من کتابة الشعر ليس للشهرة أو المفاخرة وإنـّما للأجر والثـّواب فقط لا غير والله علی ما أقول شهيد، لکنـّما في البداية کتبت في جميع المواضيع والأمور إلاّ الشّعر المحرّم من قبل الله عزّوجل، علماً بأنـّي اُحبّ الشعر الفصيح کثيراً وأقراء لکبار الشعراء ولکن لا أکتبه إلاّ ما ندر لکنـّما أکتب الشّعر الملمّع بين الحين والآخر ولا اُکثر في نظمه لأنـّي لا اُحبّ أن أتطفـّل علی شيء ليس من إختصاصي، لديّ ديوان شعر مخطوط تحت عنوان (قوافي الشّجَن) وهو في رثاء أهل البيت (ع) وکان من المفروض أن يطبع في عام ١۴٢۶ هجري قمري وذلک علی کفالة أحد المؤمنين ولکن بعض الظـّروف والأمور حالت دون ذلک وبعدها أنا توقـّفت عن طباعته لأنـّي رأيت بأن اُعيد صياغته قبل طباعته و لديّ أيضاً کتاب آخر منشغلٌ في کتابته وترتيبه وهو عبارة عن دراسة في الأوزان الشعبيّه والفرق بين عروض الشعر القريض وعروض الشعرالشعبي وفيه الکثير من الأمور التي ربّما نادراً ما تطرح في ميادين الشعرالشعبي فلقد جمعت فيه ما يربو علی ستـّين وزناً من الأوزان الشعرالشعبي (وزناً وليس فنـّاً) وشرحت کلّ وزن منه مع أجزاءه أي تفاعيله وتاريخ ظهوره ومبتکره وتنقـّلاته وتطوّره وعلی کم نموذج يُنظم ثمّ جعلت مع کلّ وزن بيتين من الشّعر تعريفاً له ومثالاً لذلک قلت في وزن (إنـّا فتحنا).

(إنـّا فتحنا) وزن من وحي القرآن        أجـزاءه مـن أربعه وٱحـفظها يفلان

(مسـتـفعـلـن فاعلن فعـلن فعـولن)        وٱحيانـاً الرابعه تـصبح (فـعـولان)

إضافة علی ذلک وضعت مع کلّ وزن قصيدة کاملة في حقّ أهل البيت (ع) لا أريد أن أبيح بإسم الکتاب لأنـّه لم يکتمل بعد، وفي الختام نسيت أن أذکر بأنّ لي عَم شاعر وهو الحاج ملا محمّد العرادي ولي أخ أکبر منـّي شاعر أيضاً وهو محمدحسن (أبوفلاح) العرادي، فهذه نبذة بسيطة عن حياتي وأرجو المعذرة علی الإطالة وأترککم مع بعض أشعاري البسيطة والمتواضعة سائل المولی السّميع أن يوفـّق الجميع ولا تنسونا من الدّعاء.

هذه مقطوعة قصيرة من البحرالوافر في حقّ الحسين (ع) تحت عنوان:

أنت حبيبي

سَـلـيـــبٌ أنـْــتَ قـَــدْ صِـرْتَ سَـلـيـبـــي        سَـلـَـبْـتَ ٱلـقـَـلـْبَ وٱلعِـشْــقُ نـَصيـبـي

يُـنــاجــيــــکَ ٱلـهَــــوَیٰ فـــي کـُـــلِّ آن ٍ        أيـٰا مَـنْ کـُـنـْتَ في ٱلـنـَّجْـویٰ مُجـيـبـي

لـَهــيـــبٌ يُــشْـعِـــلُ ٱلأعْــمـــاقَ حُـبّـــاً        وَکــانَ ٱلـشـَّــــوْقُ لا يَـفـْــتـَـأ لـَهـيـبــي

وَقـَـلـْـبـــي بَــيْـــنَ کـَــفـَّــيْـــکَ يُـنـــادي        حُـسَـيْــنٌ فـي ٱلــوَرَیٰ أنـْـتَ حَـبـيـبــي

*  *  *

وهذه قصيدة أيضاً في حقّ الإمام الحسين (ع) والذي جاءت تحت عنوان:

کبرياء الحسين (ع)

يـا أجــمــل بـــدايـــه الـجـمّــل الـکـــون مـا رايـــح نـشـــاهــــد إنـتـهــائــــک

العـالـم يـنـتـهـي وتـبـقـی ٱنـتــه مـوجــود ابـخـتــام الـکـون شـامـخ إبـتــدائــک

الـباري اخـتـارک وناديـتـه لـبّـيـک اخـرِقـَـت سـبـعه الحُـجُـب صرخـة نـدائـک

لــوَن نِـنـتِـمــي لإســمــک حُــسـيـنـيّــيــن لأن لـلـبــاري يــرجــع إنـتـمــائــک

لائــک خــرّسَــت کـلّ الـظـُّـلامـات ومـکـتـــوبـــه ابـحـــروف الـنـّـور لائــک

الـوِفــه گالـَـوا بخــوک الگـمـر مـطـبـوع لأن چـفـّـيـنـه غــرفـن مـن وفـائــک

ودارک بـيـهـا نـاشـر جـنـحـه جـبـريـل يـعـنـي ايـريـد يـغـرف مـن عـطائــک

تـخِـــدمــک حـتـّـی أمــــلاک الـسّـمــاوات والله امـجــنـّــن الـــوادم بـهـــائـــک

حـيـاة الـبـشـر کـلـهـا ابـحـائـک اتـلـوذ إسـمــک نـور صـبـحـک وَي مـســائــک

تِـتِـيـه ابــوَصِــف إسـمــک کـلّ الٱفـکـار ويـسـجــد کـل قـلـم لٱجــلال حـائــک

حُـسـيــن ومـا أريـدن دمْـعِـتـي اتـطـيـح حُـسـيـن ومـا أريــد اذکــر عَـنــائــک

أکـبــر إنـتــه مـن کـلّ الـمُـعــانــات وحـگ مَـجــدک وحـگ هــيـبــة ولائــک

الـمـصـائـب تِــنـحِـنـيــلـک دنـّگــت لـيـک وانـتــه لـخـالـقــک بـس انـحـنــائــک

الـتـکـبّـر مـاهـو طـبـعــک وصْـفــک اکـبـيــر ومـن ربّ الأکـابــر کـبـريـائــک

انـفـنـَـوا راحَــوا لـعِــد أتـعَــس مُـجـازات نــاس الــرادت اتـسـبّــب فــنـائــک

مـن يگـدر يـطـفـّـي الـشّـمـس مـولاي وانـتـه الـشّـمـس تـشـرب من سـنـائــک

دمّــک هـدّم اعــروش الـطـّواغـيــت وحِــزْت الـنـّـصـر مـن حُـمــرة دمـائــک

لــذا کــلّ الأيــمّــه خـَـضــرة ٱعــلام وبــس إنـتــه الـيــرف أحـمــر لــوائــک

سـماء الـدّنـيـا تِـزهـي ابـوَصـف معـنـاک وخـلـقهـا البـاري أنـزل من سـمائـک

وگـاعــک جــنـّـة الله اصـبـحَــت لـلـنـّـاس لــذا لـلـجـنـّـه تِـنــزف کـربــلائــک

*  *  *

وهذه مقطوعة في حقّ الإمام أميرالمؤمنين (ع) تحت عنوان:

أجمل کلمه

نـتـسـائـل لـمـاذه الـبـعــض مـا حـبّــوک ٱجــانـه اجـواب اُمـهُــم تـشـرح الـمـاذه

مِـستحـوذهُــم الـشـيــطـان يـابـواحـسـيـن والـرايـد سَـقـَــر يــدخـل اسـتـحــواذه

فـَـذ إنـتــه ابـصـفـاتــک مـا مـثـيـلـک صار وحـيَّــرْت الـزّمـن والـدّهــر أفــذاذه

والـيـنـکـر خـصـالـک هـذا عـقـلـه شـاذ و ريـتـه اتـصـيـبــه مِـيّــة ألـف شَــذ ّاذه

آدم لــمّــن الله عَــلـّـمــه الأســمــاء بـالـتـّـعـلـيـــم إنــتـــه الـچــنـــت اُســتـــاذه

ونـوح ابـذاک طـوفــانـه غـرگ بـالـحـال لـو مـا ألله بـيـک امـن الـغـرگ عــاذه

ويـونـس مـات مـن بـلـعـتـّـه ذيـچ الـحـوت لاچـن إسـمـک اصـبـح سـبـب إنـقـاذه

ويـوسـف هـلـّي بـعـيــونـه خِــذه الأنـظار إنـتـه ابـرمـش عـيـنـک صـرت أخـّـاذه

وفـــولاذ الـلـِّــزَم بـاب الـحِـصِـن يـا حـيــد چــفـّــک خِـلـَـع بـابـه وشِـلـَـع فــولاذه

أسَـد ألله ورســولــه وصـارمـه الـمَـسـلـول وچَــفّ اطــراگ کـلـمـن للـنـّـبـي آذه

وأجـمَـل چـلـمــه عَـنـّـک گـالـهـا الـهـادي الـچـِـنِــت مَـولاه مَـولاه الـبَـطـَـل هــذه

*  *  *

وهذه قصيدة في حقّ الإمام علي بن أبي طالب (ع) أيضاً تحت عنوان:

حبل الله المتين

تـنـکـســـر لـو صــرت يـابــس تـنـکـســـر ولــو صــرت لـيِّـــن بــلا شــک تـنـعـصــر

هـذي حِـکـمـه وگـالهـا الـمـولـی الأمـيـر وحِـکـمـة الله ابـشـخـصـه محـصـوره حـصـر

عـلــي الـمـا کـســرتـّـه طـعـنــات الـرّمــاح و أبــد مـا لـَيـنـتـّــه اُم أضـعَــف خِــصــر

عـلــي الـنـاصـر مـن قـبـل لاشـي يـصـيــر والـنـّصـيــر ابـزنــده شــد عـــوذة نـصــر

عـلــي الأوّل بـالـخـلافــه ابـکـل يـقـيــن وبـٱتـّـبـاعــه الـمـصـطـفــی ايـلِـحّ و يــصـــر

عـلـي الأوحـد بـالـخـلـيـقـــه ابــلا مـثـيــل ابـلا شـبـيــه ابـکــل زمـان ابـکــل عــصــر

عـلـي أطـوَل قـامــه مـن روس الـجـبـال وعـقـلــه گـاصــر هـالـيـوَصـفــه بـالگـصــر

عـلـي سـاکـن کــوخ واعـلـه الـکـل أمـيــر وابــو ٱيــزيــد الـعـبـــد سـاکــن بـالـقـصــر

إبــن هــنــد الـفــاجـره وإبــن الـطـلـيـــق يـســر عــمــروالـعــاص بــولايــة مـصـــر

وعـلـــي چَــوّه اعــضـيــده مـن طـامــع إجـــاه وابـحــديـــدة  نــار راده يــبـتــصــــر

عـلــي حـبــل الله الـمـتـيــن وبـعْــد ٱشــوف حـبــل شـيـطـانــي، أکــض ابـيــا حـبــل؟

والـنـبــي گـايــل عـلــي اويـه الـحـگ يـسـيــر بـعَــد تـنـصـيـبــه حـچـاهـا ومـن قـبــل

واللـي يـدخــل ديــن الٱســـلام الـحـنـيـــف ديــنــه مــن غـيــر الـوصــي مـا يـنـقـبـــل

وألله نـاطـيـنــي عـقــل يـحـکـمـنـي بـيـه اشـلــون ٱعـوف الـمـرتـضـی اشـبـيّـه خِـبـِــل

مــا أهــمّــــن بــالـعــــواذل والــمــــلام حــتـّــی لــو يـــرمــونـــي بـسـهــــام ونــبـــل

آنـه تــابـــع حــيـــدره مـعـنــی الـکـمــال وعـاذلــي تـابَـــع شـخــص أجـلــف هِــبـِـــل

آنـه بـعـــروگــي ســـره مــاي الـغــديـــر وعــاذلــي ابـحِـقــــده صـبــح عــوده ذبـِـــل

بـالــوِلايـــه ارقـيــــت هــامــات الــنـّجـــوم وعــاذلــي ابـأسـفـــل دَرَک ظـل مِـنـدبـــل

آنــه خـيــرالـعـمــل جــرنــي ابـکـل أذان وعــاذلــي يــرکــض عـلـه حِـــسّ الـطـبـــل

عـلــي ألـْــف ٱســـم الـجــلالـــه، والـعـنـيــــد مـا يـعَـــرْف الألــف مــن إيــد الـشّـبـــل

*  *  *

وهذه قصيدة في حقّ الإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع) وهي تحت عنوان:

نبع الحضارة

مات الصّـدق ذکـره وانـطعـن سچّـيــن وامـن اجـروح شـريانــه الحبـر نـبّــع

وکتب إسمک عله اجبين الشّمس مولاي ومن إسمک غدت شمس الصّدق تسطع

يــا ذروَة مـجـــد يـا عِـلـّـة الإيجــاد يـا نـبـــع الحـضـاره والـوَصــف أوســــع

يا صادق العـتـره البالصّـدق موصـوف وإسمـک بـالصّـدق من کـل إسـم ألـمـع

وحْـي الله ابـلسانـک يبـث نـور الـدّيـن ونـوّر کـل ضـميـر الچـان الـک يـسـمــع

مَـنشـأ فـکـرتــک أحْـيَـه الـعـقــول الـنـّـاس لـمّــن بـاب عِـلـمـک إلهــم اتـشــرّع

أفــواج اعـتـنـت يـم عـتـبـتـک واتـريــد مــن نـابـغــة عِـلـمــک عِـلِــم تـتـشـبّــع

عـلـوم الأنـبـيــاء السّـالـفــه عـنــدک ومـنـّـک عـلــه العـالــم صـفــت تـتــوزّع

آدم نـــوح ومـوسـی وعـيـسـی وابـراهـيـــم وداود وسـليـمــان ونـبـي يـوشـــع

أيّــوب ويعـقــوب ويـوسـف وهـارون وعـلـم جــدّک محـمّــد عـنــدک امــودّع

مـدرسْـتـک مَهـابـه ولـفـظـک الإعجـاز ومـن مـثـلـک ابـتـدريـس الـبـشـر أبــدع

يا صرْح النـّبوغ الشاد صرْح الدّين ولعِـد صرح الضّلاله ابکل عـزم ضعضـع

نهـِضتـک کارثـه اعـلـه البـطـل يـا مهيـوب وعـالـتيجـان کـلهـا تـاجـک الأرفــع

يـالـمـذهـبـک رحـمــه للخـلايــق صـار والـيـدخــل رحِـمتــک بـعــد مـا يـطلــع

قـائــد مُعـتـقــدنــه ومـذهـبــک سـلطان وتِــذِل کـلّ الـمـذاهــب يـمّـک وتــرکــع

*  *  *

وأخيراً هذه قصيدة منبريِة وبما أنـّها ليست من القصائد الملحّنة والتي تحمل في طيّاتها مقاصير وما شابه ذلک لکنـّها قصيدة مربّعة وهي من وزن القصير مخاطباً بها سيّدي ومولاي الإمام الحسين (ع) جاءت تحت عنوان:

معنی الحياة

إلــک يـکـتـــب دمــع عـيـنـــي        أمــوت و إنـتـــه تـحـيـيـنـــي

*  *  *

يـمـعـنــاة الـحـيــاة انــتــــــــه        يـمـن عـهْـد الـشّـرع صِـنـتـه

حِـيـيـتـه ونـصْـرک اعـلـنـتــه        وٱنــا حُــبّــــک يـبــاريــنــــي

*  *  *

اسکـنِت روحي وأبد ماٱتـروح        دخـَـلـْـت امن الگـلـب للـرّوح

بـسِـمتـي إنـتـه وانـتـه الـنـّـوح        وســط روحـي وتـنـاغـيـنــي

*  *  *

حـبـيـبــي و يـا أعَـــز نـاســي        يـمـن تــتــمــلـّـک انـفــاســـي

ابـقـبـُضتـک صايـر احـساسـي        تــفــرّحـنـــي و تـبـچّـيـنــــي

*  *  *

هـــواک ابـلـهـفـــه جــاذبـنــي        وعَـلـه اجـروف الدّمـع ذبـنـي

سَـلـيـــب وإنــتــه سـالـبـنـــي        دِلـيـلــي وهــــذا يـکـفـيـنـــــي

*  *  *

حُـسـيــن وهـالإســم وصـفــه        مريـض الـبـيـه نـطـَق يـشـفـه

واناٱصـحـه ابإسـمـک وأغـفـه        يـصـبّـحـنـــي و يـمـسّـيـنـــي

*  *  *

رسَـمـتــک دمـعــه بـٱحـداقــي        وبـچـيـتـک دَم عَـلــه ٱوراقـــي

وشـفـت لـون الـحَـمَـر راقــي        وعـرَفـْـت انـتـه ابـشـرايـيـنـي

*  *  *

تـربّـعـــت ابـعَـــرش گـلـبــي        يـقــائــــد مَـمْـلـکـَـــة حُــبّـــي

ابـهـــواک اتــقــرّب الــرّبـــي        وتـربْـتــک سَـجْـدة اجـبـيـنــي

*  *  *

لـحِـــن وِدّک سِـکــن روحـــي        ونـَغـَم يعـزف عَلـه اجـروحي

تِـهــاوت يـمّــک اصـروحـــي        يــمـــن لـحـنـــک يـسـلـّـيـنـــي

*  *  *

عـشِــگ کـلّ الـخـلـگ بــيّـــه        وَٱشــوفــه الحُــبّــک اشــويّــه

صِـغِــت روحـي حُـسـيـنـيّـــه        ابـخـدِمـتــک نــاذِر اسـنـيـنــي

*  *  *

وفي الختام أستميحکم عذراً والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته.

کل الحقوق محفوظة لموقع ادبنا

TPL_KH_LANG_MOBILE_TOP TPL_KH_LANG_MOBILE_SWITCH_DESKTOP

مجوز استفاده از قالب خبری ناب نیوز برای این دامنه داده نشده , براي اطلاعات بيشتر درباره مجوز استفاده از این قالب به سايت خليلان رسانه مراجعه کنيد .