موسوعة الادب العربي في خوزستان

TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_DESKTOP TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_REGISTER TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_LOGIN

الشاعر المرحوم سيد علي العدناني

المرحوم سيد علي العدناني

المرحوم سيد علي بن سيد محمد علي العدناني الغريفي: ولد يوم الرابع من شهر رمضان المبارک في مدينة خرمشهر(المحمرة) سنة ۱۳۷۱ هجري و نشأ بها و دخل مدرستها الابتدائية فالثانوية. و في سنة ۱۳۸۸ هجري توفي والده مما اوجب عليه السفر الى مدينة النجف الاشرف لمواصلة الدروس الدينية لکونه منحدرا من اسرة دينية. و خلال بقائه هناک اخذ بالحضور على اساتذة النجف الاشرف في العلوم المختلفة، الادبية، الاصولية، الفقهية، و الکلامية. و بسبب بعض الظروف الخاصة، اضطر لمغادرة مدينة النجف الاشرف و الرجوع الى مسقط راسه مزوّدا بالاجازات من کبار علماء النجف الاشرف، و بقى فيها کمرشد ديني حتى حدوث الثورة الاسلامية في ايران و وقوع الحرب العراقية الايرانية و سقوط مدينة المحمرة بيد الجيش البعثي، مما سبب نزوحه الى مدينة قم المقدسة. و بعد ذلک رجع الى مدينة المحمرة. من تاليفاته: شعراء الشيعة ،مناقب و مثالب،تحقيق کتاب وسائل الشيعة، تحقيق کتاب المقالة الفاطمية، ديوان الغريفي، ترجمة کتاب علي و الانبياء من الفارسية الى العربية، و ديوان شعر. توفي في سنة ۱۳۸۵ في خرمشهر(المحمرة) و دفن بها في حسينته.

من شعره:

قصيدة جاوزت المائة و العشر ابيات تطرق فيها مدح رسول الله صلى الله عليه و اله و منها بين فيها حنينه الى موطنه و قد القصيدة کتبها في ۱۷/۱۲/۱۴۰۱ هجري.

انت مهما اراک دهرک ضدا**** کن صبورا تلقي الأهاويل صلدا

و الزم الجدّ ان بدا فيه هزءٌ **** و تهزّأ به اذا هو به جدا

و تماسک مهما ادلهمّت صروف**** لم تدع في اختيار ما رمت بدا

و اذا ما الخطوب ماجت بحوراً**** فتصّدى لها اذا الموج دهدى

لا تراک الطوارق السود إذ ما****نشبت ظفرها سوى مستعدّا

فدع الحادثات تزداد قرعا****و اقتحمها ثبتاً بعزمک جلدا

ما أبان الاصيل الا صروف****أصلقته يدٌ لها فاستجدّا

إيه يا قلب ان اردت التياعا****فانبش الذکريات عکساً و طردا

ذکريات الحمى و صحب وآل****ومغان بها ارواح و مغذى

و الحکايات حلوة في شفاهي****لم تبارح فمي فأمسين وردا

موطني و الديار کثر و لکن****الف هيهات ان يرى لک ندّا

لا سماها تحکي سماک صفاءً****لا و لا ارضها سهولا و نجدا

نهرک السمح لا يضاهيه نهر****قد صفا مشرباً و قد طاب وردا

و عليه زوارق سابحات****ترکب الحالتين جزراً و مدّا

و على الشاطئين قامت نخيل****تهب السامرين فيئاً و سعدا

الى ان يقول:

فيک قد عسعس الظلام و قبلا****کنت تزهو بين المدائن عقدا

و عزيز اراک نهب الاعادي****عاث فيک اللئام بغضا و حقدا

و ارى بين هالک و جريح**** و شتات اهليک جمعا و فردا

لست ادري ابکي البلاد ضياعا****ام شبابا ملحّما و مسدّى

ام طولا لک الاولى شيدوها****قد سمت رفعة و عزّا و مجدا

ام نشيجا لثاکل رملوها****ام شيوخا تفر في البيد و خدا

ام قلوبا لصبية فزعات**** خائفات يهدها القصف هدّا

ام زهورا ريانة من دماها**** قد تنحّت و اصبغت منه لحدا

موطني في هواک عندي قوافي**** (يتفجرن بالاحاسيس فصدا)

مشربات نحو افقک حتى**** يتطلبن من لقائک وعدا

کل ما في الحياة افدي لشبر**** من ثراک الزکي لو کان يفدى

لم يزل حزننا و ان جدّ و جدّ**** و نزيف الجراح لم يلف ضمدا

في نواک المحمّل القلب همّا**** موطني لا اريد للعيد عودا

لغريب الديار ما الماء عذبا**** سائغا عنده و ما العيش رغدا

امضّ منه غريب دياراً**** و غريب صبحا و اهلا و ولدا

فالى الملتقى المحبب، قلبي**** من وجيب اليک لا ليس يهدا

***********  

المصدر: الادب المعاصر في ايران لجاسم عثمان المرغي

کل الحقوق محفوظة لموقع ادبنا

TPL_KH_LANG_MOBILE_TOP TPL_KH_LANG_MOBILE_SWITCH_DESKTOP

مجوز استفاده از قالب خبری ناب نیوز برای این دامنه داده نشده , براي اطلاعات بيشتر درباره مجوز استفاده از این قالب به سايت خليلان رسانه مراجعه کنيد .