موسوعة الادب العربي في خوزستان

TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_DESKTOP TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_REGISTER TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_LOGIN

هاشم بن طاهر النزاري الجابري

هاشم بن طاهر النزاري الجابري: من مفاخر خوزستان و ادبائها ولد في مدينة خرمشهر سنة ۱۳۲۷ هجري، کان خطيبا شاعرا، حافظا للقرآن، نظم في الأغراض المألوفة، مجمل شعره متسم بسلاسة اللغة و بساطة التراکيب، و صوره قليلة دارجة تنحصر في معاني الوصف. فقال في الغزل العفيف و الوعظ و العتاب و الرثاء فرثى أحد شيوخ عصره، متوقفًا عند فضائل علمه، و طول باعه في الفتوى و مسائل الفقه، مثنيًا على جوده و مسارعته للمکرمات، فأخذ العلم عن جعفر الأنصاري في حوزة الأهواز العلمية، حتى أجازه للإمامة. عمل بالتدريس في مسجد بناه في ضاحية «کوت عبدالله» بمدينة الأهواز، کما کان من خطباء المنبر الحسيني. توفي في مدينة الأهواز - ۱۴۱۴ هـجري.

هاشم بن طاهر النزاري الجابري: ولد في مدينة خرمشهر(المحمرة)، و توفي في مدينة الأهواز (۱۳۲۷ - ۱۴۱۴ هـ)(۱۹۰۹ - ۱۹۹۳ م) قضى حياته في إيران و العراق. حفظ القرآن الکريم، و درس بعض المتون العلمية في مدينة المحمرة، ثم رحل إلى الأهواز، فأخذ العلم عن جعفر الأنصاري في حوزة الأهواز العلمية، حتى أجازه للإمامة. عمل بالتدريس في مسجد بناه في ضاحية «کوت عبدالله» بمدينة الأهواز، کما کان من خطباء المنبر الحسيني. له ديوان مخطوط و محفوظ بخزانة ابنه مع مقدمة للديوان منه: «قصيدة في تأبين الشيخ عبدالمحسن الخاقاني» (۱۸ بيتًا)، و «مقطوعة بين الغرام والوعظ» (۴أبيات)، و «قصيدة في عتاب الشيخ حسين الطرفي» (۵ أبيات). نظم في الأغراض المألوفة، فرثى أحد شيوخ عصره، متوقفًا عند فضائل علمه، و طول باعه في الفتوى و مسائل الفقه، مثنيًا على جوده ومسارعته للمکرمات، و له عتاب يعکس صدق العاطفة و فصاحة البيان، و من شعره مقطعة (۴ أبيات) في الغزل العفيف، تعکس نفسًا ورعة تقية، مجمل شعره متسم بسلاسة اللغة و بساطة التراکيب، و صوره قليلة دارجة تنحصر في معاني الوصف.

من شعره:

بين الغرام والوعظ

لا تسلْني يا صاحِ عَمّا دعاني****سلبَتْني لبّي مَها طهران

قاتلَ الله عينها قاتلتني****بعيونٍ أزرت بحدّ اليماني

فتَنَتْني وکنت أُعْرَفُ جَلْدًا****بفنونٍ من لحظها الفتّان

وخُدودٍ تفتَّح الورد منها****طرَّزتها سلاسل الريحان

بحر العلوم في رثاء عبدالمحسن الخاقاني:

طرقتْ فجذَّتْ ساعد الإيمانِ****وطوتْ حنايا الدين بالأشجانِ

ورمتْ صميمَ المکرمات بفادحٍ****ترک الهدى متضعضع الأرکان

عصفتْ بحاميةِ الشّريعة نکبةٌ****أورت بلافحها حشا القرآن

وقعت فَغُيِّب في الجنادل عَيْلمٌ****يهدي الورى بالنور لا النيران

بحرٌ تفجَّر بالعلوم تقاذفت****أمواجه بالدرِّ والمرجان

هو نور ناظرة الهدى، إنسانُها****کهفُ التقى، أمنُ المخوف العاني

ثقلُ البسيطة، روحُ دين محمَّدٍ****حامي الحقيقة، آيةُ الإيمان

کشَّاف معضلةِ العلوم بمِقْولٍ****ماضٍ يفيض بحکمةٍ وبيان

ونودّ لو تفديه منا أنفسٌ****عاشت بوارف ظله الفينان

وتودّ أفئدةٌ تنوَّر سرّها****من قدسه تهوي مع الخفقان

ما دار في خَلَدي ولا خَلَد الورى****أن الرجال تسير في ثهلان

يا راحلاً والبرّ ملء وِفاضِهِ****صلَّتْ عليک ملائک الرَّحمن

أعلِمتَ أنَّ المکرمات لحزنها****أجرت عليک سحائب الأجفان

أعلِمت أن الجودَ صوَّح دوحه****وذوى لفقدک مُونق الأغصان

أعلمت أن علوم آل محمَّدٍ****تبکي عُلاک بمدمعٍ هَتّان

يبکيک محرابٌ هجرتَ ومنبرٌ****وأخو التّقى حاشاه من هجران

يبکيک درسٌ عطّلته يد الردى****تُلقيه أنت بواضحِ التَّبيان

تبکيک معضلةٌ کشفتَ رموزها****وحللتَ غامضَها بحسن بيان

صدودک

صدودک عني ولا ذنبَ لي****تَقَرُّ به الأعينُ الحاسده

وترکي عتابَک فيما صنعتَ****يدلّ على نيّةٍ واحده

عتبتَ فهل سامعٌ عَتْب َمن****سطا بقريحته الجامده

يردّد أبيات شعرٍ حکت****ليالي شتا المفلس البارده

أبالشِّعر يُستعطف القاطعونَ****وأضحت بضاعته کاسده؟

المصادر:

- لقاء أجراه الباحث عباس العباسي الطائي مع نجل المترجم له - الأهواز ۲۰۰۷.

- موقع بابطین الادبي.

 

کل الحقوق محفوظة لموقع ادبنا

TPL_KH_LANG_MOBILE_TOP TPL_KH_LANG_MOBILE_SWITCH_DESKTOP

مجوز استفاده از قالب خبری ناب نیوز برای این دامنه داده نشده , براي اطلاعات بيشتر درباره مجوز استفاده از این قالب به سايت خليلان رسانه مراجعه کنيد .