موسوعة الادب العربي في خوزستان

TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_DESKTOP TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_REGISTER TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_LOGIN

الشاعر العلامة شيخ حسين العباسي الطرفي

العلامة شيخ حسين الطرفي

العلامة الاديب و الخطيب الشهير الشيخ حسين عبدالعالي العباسی الطرفي  عالم فاضل و اديب خطيب من مشاهیر خوزستان و مفاخرها. ولد عام(۱۹۳۷هـ.ق - ۱۳۵۶م) في قرية السابلة من توابع مدينة بستان هاجر للنجف و الاهواز و عبادان و قم المقدسة طالبا للعلم و بالاخير سکن الاهواز و بدء نشاطه الثقافي بها. اتجه الى الخطابة في مبکر عمره حتى صار خطيب المنبر و فارسه. اسس مسجدا کبيرا في الاهواز و سماه مسجد الامام الحسين (ع) يحضر فيه الکثير من عشاق الحسين(ع) يستمعوا لخطب العلامة فهو خطيب بارع مفوّه لسن يجمع بين العلم و الادب. منابره النافعة اصبحت مجلسا للفضلاء و الادباء و المثقفين. له شعر کثير و لکن لم يجمع في ديوان و لم ينشر الى الان .   

  

حسين عبدالعالي عباسي الطرفي

ولد عام ۱۹۳۷هـ.ق۱۳۵۶ م فی قرية السابلة و هي من قرى مدينة بستان و شبّ الشيخ بها و دخل المدرسة الحکومية و درس صفين في عامين و هاجر مع والده إلى النجف طلباً للعلم, وکان يتردد بين النجف وقم, ثم بين الأهواز و عبادان و انتهى به المطاف إلى الاستقرار في الأهواز و اشترک فی درس ایة الله السيد علي البهبهاني حيث بدأ دراسته من جديد و مارس العديد من النشاطات العملية والعلمية والأدبية. ثم ذهب الى عبادان في فترتين من اجل طلب العلم من محضر العلامة الشيخ عيسى الطرفي ثم دخل مدرسة اية الله الکرمي منذ تأسيها و بعد ذلک هاجر الى قم المقدسة من جراء الحرب المفروضة ثم رجع الى الاهواز قبل انتهاء الحرب.

اساتذته کما يلي:

۱- اية الله السيد علي البهبهاني

۲- ايه الله الشيخ محمد الکرمي

۳- العلامة الشيخ عيسي الطرفي

مارس فن الخطابة في عنفوان عمره وهو في الخامسة عشرة من عمره, وحين بلغ الثانية والعشرين وضع اسمه في قائمة خطباء المنبر الحسيني. فاصبح خطيبا مفوّها و عالما متکلما يستفاد من منبره خير فايدة و تتسابق الناس الى الحضور و الاستماع الى خطابته من اجل الاستنفاع من علمه. منابره النافعة اصبحت مجلسا للفضلاء و الادباء و المثقفين فکان يرشد و يوعظ الناس في مدينة بستان و في مسجد التقوى و العباد في الاهواز في مواسم الوعظ و الارشاد و سعي في بناء حسينية کبيرة و بنى مسجداً کبیرا في الأهواز, و هو مشروعاً کبيراً يضم مسجداً, وحسينية, وقاعة محاضرات. فاصبح الیوم مرکزا ثقافیا هاما کبیرا یجمع الاباء و الشعراء و الفضلاء.

دعي إلى الکويت و تلقى عند اول ايام وصوله الى الکويت تقديرا و تشجيعا و تنويها من بعض خطبائها الکبار فعرف عند کل علمائها الاعلام و شخصياتها الکرام حيث بقي قرابة عشر سنوات يحاضر في مساجدها وحسينياتها.

ادبه:

قرض الشعر باللغتين الفصحى والدارجة, ولکنه لم يجمع شعره في ديوان من شعره:

لمــن هجـــر الديـــار

هاک مني مقطوعة لاقطيعه****من أخ يبتغيک أذناً سَمِيعه

لاتسَلْني مَن ذا ومن أين وافى****والتمِسْ بعض شأنه لاجميعه

کان في داره قرير عيونٍ****فاعتراه الذي أسال دموعه

عافه من شقائه کل خلٍّ****وقد اضطر أن يعاف ربوعه

وأجاعوه فالعيال سِغابٌ****وتناسى لجوعِ أهليه جوعه

کيف يسلو الصغار غرثى بطونٍ****ولهم من طويً قلوبٌ مَرُوعه

أتنام العينان منه وفيهم****من أذى الجوع مايقضُّ هجوعه

أم له طاقة على الصبرِ, والصبـ****ـرُ تعايَى عليه أن يستطيعه

مَن له عاذرٌ إذا ضاق وسعاً****ومن الهمِّ قد تضيق الوسيعه؛

لاکريمٌ يرعى الجوار حواليـ****ـهِ ولامَن به تُناط الوديعه

لاحِمى يحمي الذمارَ لدى الجو****رِ, ولا مَن به تقوم الشريعه

أتُراه الذي يقرُّ على الضيـ****مِ وماللقرار فيه ذريعه?

أم تراه الجدير بالصمت والصمـ****ـتُ نفاقٌ وفي النفاق خديعه

أم تُراه الحقيق في أن يدوّي****صوته منکِراً أموراً فظيعه

فهو بين الأمرين أحلاهما مُرْ****ـرٌ وناهيک بالأمرِّ فجيعه

البـــــــؤس

أنا ذو الشقاء أنا المجهدُ****فهل أستريح وهل أسعدُ?

أيبقى الشقا دائماً سرمداً****فلا ينقضي الدائم السرمد

وأبقى أُجَرَّع کأس الهوان****بملء فمي وهْو لا ينفد

أروِّي غليليَ من موردٍ****مريرٍ وقد ساء لي المورد

أبِالمرِّ يُرَوى غليل الفؤاد****وقلبيَ من حرِّه يبرد?

فحتَّام من نکدٍ أرتوي****ومن مشربي مطعمي أنکد

وحتَّام أبقى ويبقى البئيس****من البؤس باليأس يستنجد

عليه من البؤس سيماؤه****وسيماؤه أثرٌ يشهد

يروح ويغدو ولاثروة****لديه سوى أملٍ يُعقَد

ويأوي ليرتاح ياويحه****على أي مسْندةٍ يُسنَد

فيهجع والقلب في يقظةٍ****ويرقد والفکر لا يرقد

يريح جوارحه من عنا****ويبعث فکراً له يجهد

يدير على قطبِ آماله ****رحى فکرهِ بالمنى ترعد

رحيً هي فکرته والحبوب****مناه فأين النّما يوجد

يُمنِّي بِنَيْل المنى نفسه****وما للمنى ثمرٌ يخضد

له الويل من بؤسه ماحيا****وفي الويل من جزعٍ يخلد

من الهول يرعدُّ منه الفؤاد****وإنَّ من الهول ما يرعد

رويدک سِرْ سجحاً يا شتاء****فليست قواه کما تعهد

رويداً فبالبؤس توهَى القوى****وبالبؤس جمر الصِّبا يخمد

حناناً على الحيِّ في بؤسه****هو الميْتُ في رمسه مُلحَد

ورفقاً بدامي الحشا فالحشا****من البؤس خرَّبه مِبرد

وسقياً لحرِّ فؤاد امريءٍ****بنار الشقا قلبه موصَد

ومهلاً أما للشقا هجعة****فيصحُوَ من کمدٍ مُکمَد

أما حان من عسره حيْنُه****أما آن من يُسره الموعد

أما يدرأ الحد عن واهنٍ****بأسياط بأسائه يُجلد

الحـــــــــظ

وهل يقرب الحظ من بائسٍ****أمِ الحظ من بائس يبعُدُ

أرى المرءَ بالجِدِّ يرقى فمن****به هبط الجَدّ لا يصعد

وبالحظ يسمو فيُمسي الوضيع****وليس يطاوله الفرقد

*************

 

 

کل الحقوق محفوظة لموقع ادبنا

TPL_KH_LANG_MOBILE_TOP TPL_KH_LANG_MOBILE_SWITCH_DESKTOP

مجوز استفاده از قالب خبری ناب نیوز برای این دامنه داده نشده , براي اطلاعات بيشتر درباره مجوز استفاده از این قالب به سايت خليلان رسانه مراجعه کنيد .