موسوعة الادب العربي في خوزستان

TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_DESKTOP TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_REGISTER TPL_KH_LANG_KH_MOBILE_LOGIN

الشاعر المرحوم شیخ صالح بن عبدالعالي بن محمد الطرفي

الشيخ صالح الطرفيالشیخ صالح بن عبدالعالي بن محمد الطرفي. ولد في قرية السابلة من توابع مدينة سوسنگرد (الخفاجية) فی عام (۱۳۵۳هـ - ۱۹۳۴م ) و توفي (۱۴۲۲ هـ ۲۰۰۱م)، في الأهواز. کان شاعر فقيه، نظم في أغراض تداولها الشعراء الفقهاء في عصره، يغلب عليها الوعظ والإرشاد والحکم والرثاء والوصف، وبدا محافظًا على المحسنات البديعية، اتسمت لغته بالجزالة في اللفظ والقوة في الأسلوب، مالت بعض قصائده إلى الطول کما في قصيدته ذات الطابع الملحمي حول حياة الإمام الحسين. تلقى تعليمه الأولي في قرية السيدية، قصد بعدها مدينة النجف و التحق بحوزتها العلمية متتلمذًا على ید محمد طه الکرمي، ثم عاد إلى الأهواز و التحق بالحوزة العلمية الأنصارية، و منها إلى مدينة قم حيث تتلمذ على عدد من رجال العلم فيها. أکمل مقدمات العلوم الحوزية و أصبح من أساتذة العلوم الدينية؛ فعمل بالتدريس و الخطابة المنبرية و نشر العلوم في مساجد کان من بُناتها و مؤسسيها. أسّس جمعية الشعراء العرب في الأهواز و قام على رعايتها مدة عشرين عامًا.

صالح بن عبدالعالي بن محمد الطرفي.

ولد في السابلة من توابع الخفاجية (سوسنکرد) عام ۱۳۵۳ في بيت يکتنفه الدين و حب اهل البيت عليهم السلام و کان والده من اولئک الذين يردون بشوق و رغبة من معين النبع الصافي و الرواء العذب الزلال الذي حصل عليه بالانس بالقرآن الکريم و حبه لاهل البیت فکان یغترف ما وسعه الاعتراف من هدى القرآن المجيد و کان يحفظ الشعر الدارج و الکثير من الفصيح و ينظم الشعر الشعبي الجيد فتربى و نمى العلامة الشيخ صالح في هذه العائلة الکريمة المؤمنة .

تلقى تعليمه الأولي في قرية السيدية بقضاء الخفاجية، و هاجر مع اخوته الي النجف الاشرف عام ۱۳۶۶هـ و التحق بحوزتها العلمية متتلمذًا على محمد طه الکرمي، ثم عاد إلى الأهواز والتحق بالحوزة العلمية الأنصارية، و تابع الدراسة عنى آية الله السيد البهبهاني الى ان وجد البغلة في مدرسة آية الله الکرمي عند اول تأسيسها و لم يخرج من الاهواؤ الا لفترة السنتين و ذالک من جراء الحرب المفروضة و شدة قسوتها في خوزستان ومنها إلى مدينة قم حيث تتلمذ على عدد من رجال العلم فيها.

أکمل مقدمات العلوم الحوزية وأصبح من أساتذة العلوم الدينية؛ فعمل بالتدريس والخطابة المنبرية ونشر العلوم في مساجد کان من بُناتها ومؤسسيها. کان شاعر فقيه، نظم في أغراض تداولها الشعراء الفقهاء في عصره، يغلب عليها الوعظ والإرشاد والحکم والرثاء والوصف، وبدا محافظًا على المحسنات البديعية، اتسمت لغته بالجزالة في اللفظ والقوة في الأسلوب، مالت بعض قصائده إلى الطول کما في قصيدته ذات الطابع الملحمي حول حياة الإمام الحسين.

أسّس جمعية الشعراء العرب في الأهواز و قام على رعايتها مدة عشرين عامًا، وأسّس دار القرآن الکريم في مسجد العباد و مسجد التقوى بالأهواز و کان يقوم على تدريس القرآن الکريم فيهما.کان یقیم الصلاة و الوعظ و الارشاد و بث المسائل الشرعية في عشرة مساجد و حسينية الامام المهدي بالتناوب و کان يلح على المصلين باصلاح الفاظ الصلاة و يحث على تعديلها و کان يسئلهم واحدا تلو الاخر .

جالس الشعراء فترة طويلة و نظر و صحح اشعارهم و مازالوا يعتقدون حس خدمته و فناء وقته من اجل النظر في اشعارهم حتى وفقهم الله تعالى جميعا الى نظم الکثير من القصائد الشعبية في شتى الوانها من المربع و الکلايد و الابوذية و الموال و الميمر و على وزن الهات و کان يحرر مقدمات في مطلع دواوين الشعراء بتقريض شعر فصيح و شعبي.

إنتاجه الادبي:

- له ديوان شعر بالفصحى مخطوط،

- وديوان آخر مخطوط باللهجة الشعبية،

- وملحمة شعرية مخطوطة (۱۶۰۰ بيت). وجميعها في مکتبته الخاصة.

أعماله الأخرى

- له «الثلمة وصداها»، وتراجم لعدد من الشخصيات المحلية وهي مخطوطة.

- و له کتاب عن حیاة آية الله الشيخ محمد الکرمي .

- و له کتاب في تراجم العشائر و مواقفهم البطويلة .

وتوفي في الأهواز عام ۱۴۲۲هـ

المصادر:

۱ - ترجمة حياة المترجم له ضمن مخطوط ديوانه.

۲- کتاب الثلمة و صداها

۳- موقع البابطیین

من شعره:

مناجاة و شکوى

دعوتُک في الصباح وفي المساءِ ***ولم أذقِ الاجابة في دعائي

ولست أظن أنَّک لا تراني ***ولم تسمع شکاتي أو دعائي

ولکنِّي ألوم على ذنوبي ***وأعرف أنها سببٌ لدائي

وأعلم باليقين بلا ارتيابٍ ***بأن الخير کنزک للعطاء

وأرجع أستغيث بکل لفظٍ ***يقرّبني إليک بلا انثناء

وقد أيقنت أنک أنت غوثي ***ومنک إليک أفزع في بلائي

دعوتک والبلاء يدور حولي ***وکاد يکون من أقوى غذائي

إلهي أنت تعلم کلَّ حالي ***وقد أنشأتَ من عدمٍ بنائي

وقوّمتَ البناء على نظامٍ ***به حصل المرام على اکتفاء

فحمدًا ما له في العدّ حدٌّ ***وشکرًا منک يُعطى للأداء

ولي شکوى يؤرّقني بلاها ***وترمي بالقتام على سمائي

إلهي منک قرَّبَني ودادٌ ***ويُبعدني ويُسکتني حيائي

ولکنّي أروم کثيرَ عطفٍ ***به فرجٌ يکون بلا خفاء

به سخطٌ على من أنکروني ***وساموني الجزاء إلى هباء

وما کانوا على حقٍّ بسيرٍ ***ولا هدفٍ سوى طمس الضياء

وهل کان الضياء سوى عطاءٍ ***تجود به عليَّ بلا انقضاء

فأکملْ يا کريمُ عليَّ لطفًا ***وحطّمْ من أصرَّ على عدائي

وأتممْ نعمةً أحسنتَ فيها ***ولو أني قصرتُ على الثناء

له شعر بأسم "أثر عظيم"

تحلو البلاد وتعظم الآثارُ ***ما دام من عظمائها استمرارُ

والدارُ ليس بشکلها محمودةً ***ما لم يشد لجمالها الدَّيار

وتخلّد الذکر الجميل لمعشرٍ ***لبسوا الکرامة فالمروءةُ دار

والذِّکْرُ في أفق الفضيلة مشرقٌ ***کالبدر ممن للفضيلة ساروا

هذي الحويزة وَهْيَ لفظٌ شاملٌ ***لثلاث أوطانٍ بها أقطار

تُملَى علينا من کرامة أهلها ***ما تُرسل الأضواءُ والأقمار

وبها إلي الدين الحنيف مکانةٌ ***شمّاءُ يعجز عندها الإکبار

ولها على مَرّ العصور فطاحلٌ ***يسمو بها الإيراد والإصدار

وتعجُّ بالأدباء ممّن صَنَّفوا ***خيرَ الصحائفِ فالعلا أسفار

وتفيض بالشعراء فَهْي بدورها ***سوقُ العکاظ وراقتِ الأشعار

 ***************

کل الحقوق محفوظة لموقع ادبنا

TPL_KH_LANG_MOBILE_TOP TPL_KH_LANG_MOBILE_SWITCH_DESKTOP

مجوز استفاده از قالب خبری ناب نیوز برای این دامنه داده نشده , براي اطلاعات بيشتر درباره مجوز استفاده از این قالب به سايت خليلان رسانه مراجعه کنيد .